خطوة أمل.. مشروع جديد لمبادرة أهل الشام يعيد الأمل لفاقدي الأطراف

2017-08-12 14:24:59

سعت العديد من المبادرات الأهلية إلى الاستجابة للمتغيرات التي فرضتها الحرب الإرهابية على سورية عبر رصد الاحتياجات الأكثر أولوية وتلبيتها عبر برامج وأنشطة متجددة فتنوعت اهتماماتها بين المجالات الإغاثية والطبية والمعيشية والتنموية.

مبادرة أهل الشام التي أشهرت بقرار من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في عام 2012 وتعمل في مجالات الدعم المادي والطبي والقانوني والاجتماعي والمهني للمتضررين أطلقت موءخرا مبادرة “خطوة أمل” لتركيب أطراف صناعية علوية وسفلية للمصابين بحالات بتر.

مديرة العلاقات العامة في مبادرة أهل الشام إيمان رسلان أوضحت أن “المبادرة أطلقت خطوة أمل كاستجابة لازدياد عدد الأشخاص الذين هم بحاجة إلى أطراف صناعية نتيجة الحرب الإرهابية على سورية” مبينة أنها تعتمد على مساهمات جمعيات المبادرة وتمويل المتبرعين وتستقبل كل شخص يحتاج إلى طرف صناعي بعد دراسة حالته الطبية والاجتماعية.

وأوضحت رسلان أنه يمكن لأي شخص لديه بتر بأحد أطرافه مراجعة الصندوق الطبي التابع للمبادرة حيث يخضع لفحص طبي لدراسة حالته ومدى إمكانية تركيب طرف صناعي له ثم تقوم المبادرة بدراسة وضعه الاجتماعي لاتخاذ قرار المساعدة.

وأضافت مديرة العلاقات العامة.. إنه وبعد الموافقة على الحالة تحال إلى مركز أطراف صناعية متعاقد مع مبادرة أهل الشام التي تتكفل أيضا ببرنامج المعالجة الفيزيائية بعد تركيب الطرف.

ولفتت رسلان إلى أن الأولوية حاليا للأطفال ولمن يعيلون أسرهم ليواصلوا عملهم مبينة أن تركيب طرف صناعي لشخص يعيده للحياة مجددا ويترك اثرا ايجابيا كبيرا في أسرته وفي المجتمع ككل.

وكشفت رسلان عن تركيب ستة أطراف منذ اطلاق خطوة أمل في منتصف أيار الماضي وحتى منتصف تموز الفائت بينهم طفلان بعمر المدرسة وشاب معيل لأسرته.

وتضم مبادرة أهل الشام اتحاد الجمعيات الخيرية وجمعيات الندى وحفظ النعمة وبسمة والتل وأمل الغد وميتم سيد قريش وبدأت نشاطاتها الإنسانية عام 2012 .

يذكر أن وزارة الصحة توفر خدمة مجانية لفاقدي الأطراف من خلال مركز إعادة التأهيل والأطراف الصناعية في مجمع ابن النفيس بدمشق عبر تصنيعها محليا وتركيبها وصيانتها واستطاع منذ تأسيسه في منتصف حزيران عام 2014 حتى شباط الماضي تصنيع واصلاح نحو 1600 طرف.

#شارك