مسؤولان روسيان: العقوبات الأميركية الجديدة ضد روسيا دليل سقوط الإدارة الموشكة على الرحيل في هوس العقوبات

2017-01-10 13:59:29

أكد رئيس مجلس الدوما الروسي فياتشسلاف فولودين أن القرار الأميركي بتوسيع لائحة “ماغنيتسكي” للعقوبات وإدراج رئيس مكتب التحقيقات الروسي الكسندر باستريكين وعدد من الروس الآخرين اليها يمثل هستيريا من قبل إدارة باراك أوباما المغادرة. ونقلت تاس عن فولودين قوله للصحفيين معلقا على قرار توسيع العقوبات بحق روسيا.. “إنها هستيريا إدارة أوباما الراحلة .. لا يمكن وصف الأمر بأي طريقة أخرى وعلى الأرجح أنهم أخذوا على عاتقهم التزامات أمام مموليهم وهم بعد أن خسروا الانتخابات باتوا يبحثون عن المسؤولين عن هذه الهزيمة”.

بدوره أوضح نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف في تصريح مماثل أن المسؤولين الأميركيين في الإدارة الموشكة على الرحيل قاموا للمرة الرابعة خلال أقل من ثلاثة أسابيع بتوسيع العقوبات ضد روسيا وذلك في دليل على سقوط هؤلاء في هوس العقوبات. وأضاف ريابكوف.. “إنه وخلال الأعوام الأخيرة لجأت إدارة أوباما إلى العديد من الوسائل في محاولة منها للإساءة لنا وفي الآونة الأخيرة عمدت إلى تصعيد أساليبها غير اللبقة ضدنا نتيجة غضبها لخسارة مرشحتها في الانتخابات الرئاسية ومحاولتها البحث عن المذنبين في ذلك في كل مكان لكن ليس لديها أحد تلقي اللوم عليه”.وتابع.. إن “البيت الأبيض ومن خلال هذه العقوبات يظهر سلوكا انتقاميا مخجلا وغير لائق” لافتا إلى أن “إدارة أوباما يمكنها فعل الكثير خلال الأيام العشرة المتبقية لها من ولايتها لجعل العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا أكثر تعقيدا وسوءا”.

وكان المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أكد أمس أن التقرير الأميركي الجديد الذي تضمن مزاعم حول هجمات الكترونية روسية ضد واشنطن مخيب للآمال ولم يضف شيئا جديدا مضيفا.. إن هذه الاتهامات المعلنة لاتزال غير مدعومة على الإطلاق بأي شيء ويتم إطلاقها بمستوى الهواة. يشار إلى أن إدارة أوباما زعمت وقوف روسيا وراء عمليات قرصنة لخوادم الحزب الديمقراطي بهدف مساعدة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب للفوز على منافسته هيلاري كلينتون في الانتخابات التي جرت في تشرين الثاني الماضي وشكك ترامب من جهته بالاتهامات ووصفها بـ “السخيفة والملفقة” معتبرا أنها محاولة من الديمقراطيين للتشكيك بنتيجة الانتخابات والتنصل من مسؤولية الهزيمة أمام مؤيديهم.

#شارك