السفير أبو سعيد: السعودية وقطر وتركيا مسؤولة عن كل قطرة دم تراق في سورية -

2012-11-02 22:25:02

حمل الدكتور هيثم أبو سعيد سفير منظمة ومفوضية حقوق الإنسان الدولية فى الشرق الأوسط والنائب فى البرلمان الدولي للأمن والسلام الدول الداعمة للإرهاب مسؤولية كل نقطة دم تراق فى سورية.

ولفت أبو سعيد فى لقاء مع التلفزيون العربى السوري إلى تورط كل من قطر والسعودية وتركيا فيما يجرى فى سورية وقال:" إن تورط السعودية وقطر فيما يجري في سورية جلي وواضح وهم يعلنون هذا الشيء عبر الإعلام.. ونحن نأسف لذلك وندينه وقد طلبنا منهم التوقف عن هذا العمل فورا ونحن نضم صوتنا إلى صوت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالطلب ليس فقط من قطر والسعودية بل أيضا من تركيا التى قد تكون متورطة أكثر من غيرها بالتوقف عن دعم المسلحين ونحن نحملهم كامل المسؤولية في الأمس واليوم والمستقبل عن كل نقطة دم تراق فى سورية".

ووصف أبو سعيد موقف أمين عام الأمم المتحدة بشأن ضرورة وقف دعم المجموعات المسلحة فى سورية بالجاد موضحا أن هذا الموقف يستند إلى الوقائع التى تشير إلى وجود تنظيمات إرهابية فى الداخل السوري تعمل على تقويض الأمن والمجتمع السوري.

وأشار إلى أن مفوضية حقوق الإنسان الدولية طالبت بوقف تسليح المعارضة من الدول التى تزودهم بالسلاح وقال:" لقد كنا متفائلين بضرورة الحد من التسليح في سورية منذ بدايات الأحداث وقد أشرنا إلى هذه المواضيع منذ البداية وكانت لدينا المعلومات الدقيقة التى نستمع إليها عبر مكتب التحقيقات الدولي التابع للبرلمان الدولي وللمفوضية الدولية لحقوق الإنسان وهو الذي يزودنا بكل المعلومات الأمنية والاستخباراتية حول المواضيع التي يتم تكليفه بها".

ولفت سفير منظمة ومفوضية حقوق الإنسان الدولية في الشرق الأوسط إلى أن جهات أوروبية وثقت أن خمسة بالمئة فقط مما يسمى المعارضة المسلحة هم سوريون والباقى من جنسيات متعددة غير سورية.

وأكد ابو سعيد أن الإرادة الحقيقية الصحيحة والنوايا السليمة ضرورتان أساسيتان لتجسيد الرغبة الأممية بإيقاف تسليح المجموعات الإرهابية لافتا إلى جهود البرلمان الدولي وبعض الجهات الدولية وعلى رأسها الأمين العام للأمم المتحدة في توصيف وإعطاء الدواء لما يجري في سورية.

واعتبر ابو سعيد أن ما يحصل اليوم هو مخاض في إطار الشفاء حيث يتوجب بعض الانتظار لمعرفة مدى تجاوب الجسم المتورط في التسليح والتمويل لنشهد تراجعات وتغييرات أكثر بدأنا نتلمسها تدريجيا داعيا حكام تركيا الحاليين إلى التبصر أكثر والعقلانية وقراءة المعطيات الدولية الراهنة.

وأشار أبو سعيد إلى أن المعارضة تستغل المجازر التي ترتكبها عشية انعقاد مؤتمرات دولية حول سورية مؤكدا أن مفوضية حقوق الإنسان الدولية تستند في تقاريرها إلى الأدلة الدامغة وبالموضوعية وليس المشاعر والأهواء السياسية موضحا أنه عندما كانت تحدث مجزرة في سورية وتتهم المعارضة الحكومة السورية بها كانت المفوضية تقوم بالتحقيقات وتأخذ موضوع الاتهامات على محمل الجد وتعمل بالاتجاهين الحكومي والمعارض ويتبين أن هناك استفادة واستغلالا من قبل الجهات المعارضة في سورية.

واكد أبو سعيد إدانة البرلمان الدولي للقرصنة التركية على الطائرة السورية ولاحقا الطائرة الأرمينية واصفا هذا العمل بأنه مافيوي ينتهك الشرعة الدولية للملاحة التي تنص عليها الأمم المتحدة مشيرا إلى أن تركيا تسلمت رسائل تطالبها بالكف عن أعمال القرصنة.

وأوضح أبو سعيد إن التغيير في سورية لا يكون من خلال العنف وإنما بالتعبير عن رأي وخيارات الشعب السوري عبر صناديق الاقتراع قائلا:" إن المحفل الدولي يعرف قوة وشعبية الرئيس بشار الأسد وهو يخاف من هذا الموضوع وهو على ثقة بأن الخيار إذا كان ديمقراطيا كما يدعي فإن الخيار السوري الشعبي هو حكما مع قيادته وتحديدا مع الرئيس الأسد".

وفيما يتعلق بمهمة الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي إلى سورية اكد أبو سعيد دعم المفوضية الدولية لحقوق الانسان للإبراهيمي واستعدادها لتقديم كل ما من شأنه انجاح مهمته.

#شارك