المهندس المعماري سمير حمودة : الكرات قفزة جديدة بعلوم الطاقة وحل لمشكلات اجتماعية كثيرة

2016-09-21 12:03:29

المهندس المعماري سمير حمودة مختص بطاقة الاشكال الهندسية وطاقة المكان تصميم وتصنيع أدوات التحكم بالطاقة- خريج جامعة دمشق- ماجستير تصميم ابنية بالطاقة الحيوية. هذا العلم حديث نوعاً ما، يتيح للشخص المختص ان يبني المنشأة سواء كانت سكنية ام تجارية على أساس الطاقة الايجابية حيث تستطيع الطاقة ان تتحكم بالأبنية وبالتالي ترتفع طاقة المكان، مثلاً نلاحظ احيانا اذا دخلنا منزل، مكتب، منتجع...إلى آخره، اننا نشعر بالإحباط، الخمول ورغبة شديدة بالنوم، مكان اخر نشعر بالنشاط والحيوية هذا يتعلق بفراغ المكان وهو بالتالي اما ان يستنزف الطاقة الحيوية للإنسان او العكس، من هذا المنطلق جمع المهندس الدكتور سمير حمودة العديد من الابحاث والمراجع أثناء دراسته التي امتدت ما يقارب العشر سنوات في هذا المجال واختار ان يكون مشروع تخرجه بعنوان : "منتجع لتجديد الطاقة الحيوية عند الانسان" وقد لاقى هذا المشروع نجاحاً كبيراً.. عن خطواته الفعّالة في علم الطاقة، أدواته التي ستفاجأ الكثير من الناس، ابتكاراه واختراعاته القادمة، كان لنا معه هذا اللقاء المميز.
-هل تحدثنا عن بداياتك؟
-بدأت عملي بتحضير المعادلات الرياضية والقواعد والقوانين والنظم التي تضبط عملية "طاقة المكان" بحيث يستطيع اي مهندس معماري أن يصمم هذا البناء ضمن هذه المنظومة، وقد نصحني الدكتور المشرف على المشروع "زياد المهنا" بأن يأخذ مشروعي منحاً علمياً لذلك درست بعد الماجستير مادة الفيزياء حتى استطيع التعامل مع الموضوع بشكل علمي ومن خلال ذلك ركزت على الموجات الكهرومغناطيسية وطبقت ثلاث تجارب تمت الموافقة عليها كأبحاث علمية خاصة بي، ورغم أني ادرّس الهندسة المعمارية بالجامعة الآن وضمن اختصاصي "التصميم" إلا أن موضوع الطاقة كان رديفاً لعملي اما اطروحة الدكتوراه فكانت سبر اكثر للمنظومة العلمية وتوسع اعمق لموضوع طاقة المكان.
-ماذا حققت أيضاً خلال هذه الفترة؟
-استطعت خلال هذه الفترة ان انتقل من مرحلة استهلاك المراجع الى مرحلة ابتكار وكتابة مراجع جديدة تشكل قاعدة علمية لما سيأتي بعد ذلك من تجارب، انا الان أستطيع تصميم مبنى اضبط فيه عدة انواع من الطاقة مثل: " طاقة مناسبة لعملية الهضم في المطاعم مثلاً، طاقة ملائمة لعملية الرفاهية في المولات مثلاً، وطاقة ملائمة لزيادة التواصل الاجتماعي في الاماكن العامة، وسيتم الان التعاون مع كلية الهمك "الهندسة الميكانيكية الكهربائية" بحيث نستطيع تطبيق هذه المنظومة على ارض الواقع.
-هل تجد ان الناس ستتفاعل مع هذا العلم الجديد نوعاً ما؟
-الناس تشعر باختلالات معينة دون ان تعرف السبب، مثلا شخص ينام ست ساعات وعندما يستيقظ يشعر ان جسده مازال منهكاً!!! ولا يعرف السبب.. السبب هو المكان والمجال المغناطيسي الذي يحتوي مشكلة ما، اسباب هذا الانهاك عديدة منها أن يكون نائماً بجانب اجهزة كهربائية، واحتمال أن تكون طاقة المكان غير سليمة لأمور تتعلق بجيولوجيا الارض، هناك اماكن غير مريحة ومدن خالية من السكان لا تسطيع الناس العيش فيها، هل تساءل احد عن السبب؟؟ علم طاقة المكان تضاعف انتشاره بال5 سنوات الماضية أكثر من عشرين ضعف، وسيصبح على نطاق اوسع عندما تدرك الناس ارتباط طاقة المكان بالكثير من الحالات النفسية السلبية الناس بحاجة لتوعية في هذا المجال، والموضوع لم يعد مجرد دراسة نحن دخلنا مرحلة التطبيق منذ سنوات واصبحنا لا نستخدم الادوات المستوردة بل نصنع.
- ماهي وظيفة الأدوات التي تصنّعها وكيف تعمل هذه المنظومة "الأدوات- المباني"؟
-وظيفة هذه الأدوات حبس طاقة معينة في داخلها، اما المنظومة "الأدوات والمباني" التي أعمل بها فهي دراسة قدرة الشكل الهندسي على التأثير بالمجال الكهرومغناطيسي الذي يتخلله والمحيط به، فإذا كنا نريد توظيف المكان "المكاتب مثلاً" لزيادة القدرة الابداعية والقدرة على التواصل أبحث عن مراكز الطاقة المسؤولة عن هذه القدرات واقوم بتنشيطها من خلال تصميم بناء اعطيه ابعاد وترددات معينة لتنشط هذه الوظائف، بعد ذلك مجرد ان يدخل اي شخص على هذا المكان يشعر بهذه الطاقات، اما البناء السكني مثلا فنعالجه بنفس الطريقة تماما لكن مع اختلاف الموجة التي نحبسها فغرفة الجلوس مثلا اصمم شكلها وتوجهها وابعادها بحيث تحبس الموجة الملائمة للنشاط والحيوية والتواصل، غرفة النوم انشط بها طاقة واحدة وهي طافة النوم والاسترخاء.
-هل تحدثنا عن كيفية عمل هذه الادوات واسمائها وآلية بيعها؟
-صممت مجموعة من الكرات " سترون نموذج منها في الصورة" هدفها رفع الطاقة عند الانسان ليصبح شخصاً ايجابياً ، أما مبدئها فهو بسيط جدا ، سبعة مغانط بسبعة ألوان كل لون يشير الى نوع من الطاقة الذي يوازيه مركز من مراكز الجسد، فاذا كانت عندي مشكلة خمول بغرفة الجلوس مثلاً اضع الكرة على اللون الاحمر لمدة ثلاثة ايام فتشحن الكرة المكان بالحيوية والنشاط ،ولكل لون دوره الاورانج يقوي جهاز الهضم، الاصفر ينشط الحالة النفسية، الاخضر يحقق التوازن بين مراكز الطاقة، الازرق الفاتح يقوي التواصل والعلاقات الاجتماعية، الكحلي للتركيز والذاكرة ، والبنفسجي للنوم والاسترخاء وحالات التأمل، قمنا حالياً ببيع 100 قطعة حول العالم بسعر رمزي وشرط البيع ان يستمر التواصل مع الشخص لنعرف النتائج التي حصل عليها بعد الاستخدام.
-حدثتنا عن نوع واحد من الكرات ماذا عن الكرات الاخرى؟
- النوع الثاني A وهي كرات ملائمة من حيث كمية الطاقة الموجودة فيها للأشخاص العاديين، الكرة B نفس الكرة A لكن طاقتها مضاعفة يحتاجها العاملون بالطاقة وملائمة لوضعها بالصالات الكبيرة والنوادي وصالات الافراح، الكرة C وظيفتها سحب الطاقة السلبية وتنظيف الطاقة الايجابية اذا كانت مشوشة وغير نظيفة وهي تحتاج لشخص عارف باستخدامها، الكرة D مخصصة للمختصين بالعلاج بالطاقة، المعالج يضع يده على مغانط الكرة بطريقة معينة ويعالج المرضى، بالإضافة إلى الكرات قمت بتصنيع مجموعة اقراص، صممتها بطاقة منخفضة جدا، وهي تساعد على النوم، والمطلوب وضعها تحت الوسادة اثناء النوم لتزيل التوتر وتسحب كل الطاقة السلبية من الجهاز العصبي للإنسان وتستخدم على كافة اعضاء الجسد عند الالم لسحب الطاقة السلبية، اما عن توقيت استخدامها فهذا ليس اختصاصي انا اصنّع فقط والمعالج مهمته تحديد الوقت، الميزة الرئيسية بعملنا اننا كروب متنوع كل شخص مختص بمجال معين، اشخاص مختصين بحل المشكلات النفسية واخرين المشكلات العضوية وسينضم الينا قريبا شخص متخصص بحل مشكلات البدانة.
-هل تصنّع ادوات وهمية ؟
-نعم هذا السؤال جميل وهام، صنعنا كرات وهمية ووزعناها على عدة اشخاص، كانت النتيجة أن الاشخاص الطاقيين رفضوها واعادوها الينا قالوا: لا تعمل، والاشخاص العاديين اعادوها ايضا قالوا: لم نستفيد منها. اذن نحن هنا امتحنا العامل النفسي وتأثيره على الاشخاص وكان صفر وهذا هو المطلوب.
-ما مدى تفاؤلك بنجاح انتشار الكرات؟
-تجاوزت مرحلة التفاؤل، انا متأكد من النجاح وانتشار الكرات بشكل اكبر، سأتعاون حالياً مع وزارة الصحة بعد أن سجلت براءة اختراع الكرة لتدخل وتطبق بالمشافي ، هدفنا الان غير ربحي بل وضع قواعد علمية صحيحة لهذا العلم .

حوار: ريما الزغيّر

#شارك