منظمات شعبية وشخصيات عربية: الأنظمة الخليجية هي رأس الفتنة والإرهاب في المنطقة

2016-03-03 12:26:18

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة أن الأنظمة الخليجية المذهبية الطائفية التي تستبيح دم العرب والمسلمين تنفيذاً لقرار صهيوني هي رأس الفتنة والإرهاب في المنطقة، مبينة أن هذه الأنظمة بدأت تفقد صوابها وتدخل في الإحباط واليأس بعد أن استنفدت كل محاولات إخضاعها لمحور المقاومة وخاصة مع هزيمة مشروعها في سورية.

وذكرت الجبهة في بيان تلقت «سانا» نسخة منه أمس: إن القرار الإرهابي والتكفيري لمجلس التعاون الخليجي الصهيوني باعتبار حزب الله «حزباً إرهابياً» يؤكد مجدداً طبيعة ودور هذه الأنظمة الوظيفية التي سخّرت كل طاقاتها وإمكاناتها من أجل اختراق وإفساد المنطقة العربية عبر برامجها التكفيرية وتوظيفها للمال السياسي في نشر ثقافة الفتن المذهبية والطائفية وغسل العقول وإيجاد المناخات المريضة.
كما أدان تحالف قوى المقاومة الفلسطينية القرار، مؤكداً أنه يمثل وصمة عار على الذين اتخذوه لأن حزب الله يمثل أشرف مقاومة في الأمة العربية ضد الكيان الصهيوني والقوى الإرهابية في المنطقة ويشكّل حالة ردع حقيقية لهذا الكيان الذي تلقى هزيمة كبيرة في الحروب التي خاضها ضد لبنان وشعبه.
إلى ذلك استنكر رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق الدكتور سليم الحص قرار «مجلس التعاون الخليجي» بقيادة نظام بني سعود اعتبار حزب الله «منظمة إرهابية».
وحذّر الحص في تصريح له أمس من أن هذا القرار يهدد وحدة اللبنانيين والسلم الأهلي في لبنان.
من جانبه أدان رئيس حزب الوفاق الوطني في لبنان بلال تقي الدين هذا القرار، مستغرباً صدور هذا القرار بضغط من نظام بني سعود والذي لايخدم إلا العدو الصهيوني وحلفاءه في المنطقة في هذا التوقيت الحساس ليس بالنسبة للبنان بل في المنطقة كلها.
إلى ذلك استنكرت حركة الأمة وأمين عام جبهة البناء اللبناني زهير الخطيب قرار المجلس الخليجي تصنيف المقاومة الوطنية اللبنانية ضمن «الإرهاب» والذي يأتي خدمة للعدو الصهيوني وينسجم مع أهداف الإٍرهاب التكفيري.
كما استنكر الأمين العام لحركة النضال اللبناني العربي النائب السابق فيصل الداوود قرار «دول مجلس التعاون الخليجي» بتصنيف حزب الله بأنه «تنظيم إرهابي» بما يتطابق مع توصيف العدو الإسرائيلي.

#شارك