بالأسماء: ضيوف سوريا من خفافيش الليل..!!

2012-02-26 12:37:21


تناقلت وكالات الإعلام الغربية نقلاً عن عملائها في حمص أنباء عن مقتل صحفيين غربيين و جرح اثنين آخرين، و رغم تحفظنا على كل هذه الأخبار التي لم تعد تمر بسهولة على عقول السوريين، إلا أن التدقيق في الأسماء و الهويات و محتوى الفيديوهات يقودنا إلى معرفة أي نوع من الجواسيس في ضيافتنا اليوم و أي نوع من العملاء على الأرض يتقاسمون معهم خبز الخيانة و الارتزاق و العمالة. و إن كان الغرب الذي يرسل مدربيه و جواسيسه تحت مسميات مصورين و مراسلين وصحفيين لم يكلف خاطره الأخلاقي إدانة التفجيرات التي حصلت في حلب و دمشق و حمص وغيرها من المدن السورية- والتي نعرف أنه يقف وراءها- فلا يتوقع من السوريين أن يحزنوا أو يدينوا نفوق عدد من الجواسيس دخلوا حدودنا تحت جنح الظلام ليعيثوا فساداً وتخريباً بها. شبكة شام تابعت هوية بعض هؤلاء وها هي تضع الحقائق مختصرة بين أيديكم و لكم الحكم
الجاسوس الأول ريمي أوشلك Remi Ochlik
صحفي فرنسي -28 سنة- قام بتغطية الاضطرابات في هايتي و ليبيا قبل أن ينفق في سورية على ذمة وكالات الأنباء الغربية. ريمي هذا حصل على جائزة الصحافة العالمية لأفضل صورة تصور مقاتلاً ليبياً يقرفص تحت علم المتمردين خلف سماء دخانية، و كان موجوداً في سرت أثناء الهجوم على طرابلس ودأب كما وكلاء البروباجندا الغربية التي تمهد الأرض للناتو، دأب على تصوير الميليشيات بطريقة وردية، بينما لم تجد صور ضحايا الناتو أي مكان في غاليراته وألبوماته و أفلامه.
يقول كاتب ألماني عنه: بالنسبة لي ما رأيته في صوره يؤشر لي أنه عميل أكثر منه فنان، ونظرة سريعة على الطريقة التي واكب بها هذا العميل ما جرى في ليبيا ومصر تكفي للتأكد أي جاسوس هو.
الجاسوس الثاني ماري كولفن: Marie Colvin
تعمل مراسلة لصحيفة سنداي تايمز والـ"سي أن أن"، قتلت في حي بابا عمرو في مدينة حمص - أيضاً على ذمة الإعلام الغربي- هذه الصحفية كانت موجودة في ليبيا منذ بداية المواجهات بين المتمردين الليبين والجيش الليبي، و قامت بإرسال تقارير ومقالات مليئة بالأكاذيب والمبالغات والتضخيم وكان لها بالغ الأثر في تحشيد التأييد العالمي ضد السلطة الليبية القائمة في ذلك الوقت. عملها هذا تكرر قبل نفوقها في باباعمرو حيث اشتهرت برسالتها التي تقول فيها إنها رأت "طفلاً يموت".
هذا النوع من التقارير التي برعت فيه ماري يسميه أصحاب الأقلام الحرة في الغرب البروباجاندا و يطلقون على من يمارسه بروباجندست، و ربما تستحق ماري جائزة أفضل بروباجندست في العالم.
يقول أحد عملاء الناتو الليبين عنها راثياً إياها: .. لقد قمت بمساعدتها في ترجمة مذكرات أحد المتطوعين في كتائب القذافي والتي عرفت في ليبيا باسم "مذكرات قناص" وحولتها إلى مقالة باللغة الانجليزية كان لها أثر بالغ في حشد التأييد لمدينة مصراتة. كما كنت أقوم بالترجمة في لقاءاتها مع الحاج صلاح الدين بادي القيادي العسكري البارز لثوار مصراتة. ولا زلت أذكر يوم التقت الحاج صلاح بعد الانتصار على الكتائب في مصراتة و تحرير منطقة الغيران و قد قدمت له التهاني الحارة وكل تمنياتها القلبية بالتوفيق في تحرير كامل التراب الليبي، وكانت تشير إلى بطولات الحاج صلاح وكان الحاج يرد عليها بمنتهى التواضع ويقول لها بتعبيراته الانجليزية المحدودة بأن النصر من عند الله وأنه يحمد الله أولا وآخراً على هذا النصر.
 
الجاسوس الثالث ميليس أموري Miles Amoore:
صحفي برتبة عميل، قام بالتسلسل و تصوير فيديو في مدينة القصير يمارس فيه الدعاية الرخيصة بالطريقة الهولويودية المعروفة. لفت نظر شبكة شام في الفيديو الذي صوره مع الذي يسمي نفسه مصوراً باول كونروي تلك المقابلة مع شخص يخفي وجهه و يرتدي.. نظارة، و عند رؤيتنا لوجهه تذكرنا مباشرة صورة شاكر العبسي. ربما هو التشابه في الغطاء على الوجه و النظارة والملامح لكن الموضوع مثير للشبهة جداً خصوصاً أن المقابلة تمت في وقت أصبح فيه ميلشيات استنبول وإرهابيوها يتباهون بالظهور ويمارسون الدعاية للجماعات الإرهابية المسلحة.
الجاسوس الرابع باول كونروي: Paul Conroy
أصيب البارحة و ظهر مع ايديت في فيدو يدعي فيه المصور أنه جريح في فخذه وساقه الأيسر، رغم أن أية ملامح إصابة لا تظهر عليه. موقع غربي متابع للأحداث في سورية لفت نظره مقطع عرضته شبكة شام و يظهر فيه هذا "المصور" وراء الإرهابي خالد أبو صلاح و أمام الدخان الكثيف الذي قاموا بخلقه من أجل أن يكمل الحقير روبرت فورد المسرحية عبر نشر صورة أقمار صناعية للموضوع وتصوير الوضع وكأنه قصف من الطيران السوري.
الجاسوس الخامس ايديت بوفير
أيضاً صحفية غربية ظهرت في الفيديو نفسه الذي يصور إصابة كونروي  Arwa Damon
الجاسوس السادس أروى دامون
الجاسوس السابع كريم خاضر
الجاسوس الثامن جون راي
الجاسوس التاسع جون دوران
الجاسوس العاشر إيفان واتسون
 الجاسوس الحادي عشر و كبير الجواسيس روبرت فورد: Robert S Ford
بحث وإعداد شبكة شام الإخبارية


 

#شارك