توظيف كافة الإمكانات لإنجاح الخـطة الزراعية في درعا

2017-01-07 11:11:30

تُولي اللجنة الزراعية الفرعية في درعا أهمية كبيرة لتأمين كل متطلبات الخطة الإنتاجية الزراعية للموسم الزراعي الحالي، وأوضح المهندس عبد الفتاح الرحال مدير زراعة درعا أن هناك تتبع تنفيذ يومياً من أجل زراعة كامل المساحة المتاحة بمحصول القمح الاستراتيجي وتم تبسيط إجراءات الحصول على التنظيم الزراعي واستجرار المستلزمات من بذار وأسمدة ومحروقات، وخصصت محطات وقود لتوزيع المازوت اللازم لفلاحة الأرض وريها، وقد تزايدت وتيرة الزراعة بشكل ملحوظ مؤخراً بعد الهطلات المطرية الوافرة التي تجاوزت نصف المعدل السنوي في معظم المناطق ما يبشر بموسم جيد.
وقال الرحال: بلغت المساحات المزروعة حتى يوم الثلاثاء الفائت 3200 هكتار قمح مروي بنسبة تنفيذ 42% من المخطط البالغ 7604 هكتارات و25100 هكتار قمح بعل بنسبة تنفيذ 36% من المخطط البالغ 70311 هكتاراً والزراعة مستمرة لزراعة كامل المساحات المخططة وبلغت المساحة المزروعة بالشعير 14500 هكتار بنسبة 51% من المخطط، لافتاً إلى أن المحافظة كرمت الجمعيات الفلاحية التي أنهت تنفيذ كامل الخطة الزراعية المقررة في إطار عملها وهي تعمل على تذليل أي معوقات بشكل آني قد تعترض سير تنفيذها، وعلى صعيد المحاصيل والخضر الصيفية والتكثيفية للموسم 2015-2016 ذكر المهندس بسام الحشيش معاون مدير الزراعة أنه تم إنتاج 254 ألف طن من البندورة بين عروة رئيسة وتكثيفية وهو ما غطى نصف احتياج القطر من هذه المادة، ولجهة الأشجار المثمرة بلغ إنتاج الزيتون حوالي 25 ألف طن والكرمة 16 ألف طن، علماً أن انخفاض كمية الإنتاج يعود لسبب ارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج وقلتها وعدم تمكن بعض المزارعين من الوصول إلى مزارعهم لتقديم الخدمات اللازمة بسبب الظروف السائدة حالياً، وبشأن إنتاج الغراس المثمرة الحراجية تم تجهيز مشتلين لإنتاج تلك الغراس بمساحة 10 دونمات في مدينة إزرع بعد خروج مشاتل تل شهاب وسد إبطع وأمهات اليادودة ونهج من الخدمة، وبالفعل بدأ إنتاج الغراس ضمن خطط محددة من أجل تأمين احتياج المحافظة لها وتُباع للمزارعين بأسعار تشجيعية رمزية، ولجهة الثروة الحيوانية ذكر مدير الزراعة أن أعداد القطيع سواء للأبقار أو للأغنام والماعز أو للدواجن تراجعت ضمن الظروف الراهنة نتيجة خروج عدد كبير من المربين من هذا العمل ولارتفاع تكاليف الإنتاج وخاصة الأعلاف والمحروقات ولحدوث أضرار بمزارع التربية بفعل الإرهاب، الأمر الذي تسبب في ارتفاع كبير في أسعار المنتجات الحيوانية من لحوم وألبان وأجبان، وعلى سبيل المثال كان عدد مزارع تربية الفروج المرخصة في المحافظة قبل الأحداث 735 مزرعة ومزارع تربية الدجاج البياض 122 مزرعة ومزارع تربية أمات الفروج 14 وقد تراجعت أعداد إجماليها خلال سنوات الأزمة بشكل حاد ولم يعد يعمل منها سوى 20-25% تقريباً.
بدوره المهندس غازي الناصيف مدير فرع إكثار البذار في درعا أشار إلى أنه تم حتى تاريخه توزيع 1070 طناً من بذار القمح بموجب التنظيم الزراعي و50 طن شعير و8.5 أطنان حمص، كما جرى توزيع 907 أطنان من بذار القمح كمعونات من منظمتي الفاو وأكساد، والرصيد المتبقي لدى الفرع 2560 طن قمح خام و1400 طن معقم والفرع على استعداد لتغطية أي طلب من البذار سواء من القمح أو الشعير أو الحمص، وكذلك ستتم تلبية طلبات بذار البطاطا حيث اكتتب المزارعون على كمية 467 طناً من بذار البطاطا الأجنبية المستوردة.
تجدر الإشارة إلى أن أهم مطالب الفلاحين يتمثل بضرورة تسليم البذار والأسمدة والمحروقات بأوقات متزامنة مع بعضها لتسريع الزراعة وتأمين جرارات لفلاحة وزراعة الأرض وزيادة كمية المقنن العلفي للثروة الحيوانية وشمول الدواجن بها، وإعادة تفعيل عمل صندوق دعم المحاصيل الزراعية وتقديم قروض ميسرة وخاصة أن تكاليف الزراعة والتربية باهظة جداً.

#شارك