الإطار الاستراتيجي لإعادة الإعمار في سورية ومتطلباته في المؤتمر العلمي الأول للإدارة والتمويل والاقتصاد

2017-03-09 16:40:05

تركزت محاور المؤتمر العلمي الأول في الإدارة والتمويل والاقتصاد الذي نظمته الجامعة العربية الدولية الخاصة بالتعاون مع وزارة التعليم العالي في فندق شيراتون بدمشق على مواضيع أبرزها الإطار الاستراتيجي لإعادة البناء في سورية وديناميكية العلاقة بين مؤشر أسعار الأسهم وأسعار الصرف وتقييم قدرة المصارف على تحمل مخاطر التمويل.

وفي كلمة له خلال المؤتمر أوضح رئيس الجامعة الدكتور ماهر قباقيبي أن الجامعة تحرص على ربط برنامجها التعليمي بمتطلبات المجتمع وسوق العمل مع التركيز على المناهج الحديثة التي تواكب النهضة العلمية العالمية مبينا أن الجامعة تعتمد أيضا أساليب التعليم التفاعلي والتقييم المستمر للطلاب ودعم الأنشطة الطلابية والتطوير الدائم للمناهج والبرامج.

وفي تصريح لوسائل الإعلام بين قباقيبي ضرورة أن يركز التعليم الجامعي على احتياجات سورية في المرحلة القادمة وأبرزها تأهيل كوادر قادرة على إدارة متطلبات إعادة الإعمار.

وفي كلمة له خلال المؤتمر رأى الخبير الاقتصادي الدكتور محمد العمادي أن سورية بحاجة لكوادر وطنية نوعية في مختلف المجالات لتأهيل القطاعات المتضررة جراء الإرهاب لافتا الى ضرورة إجراء دراسة شاملة للخسائر والأضرار التي لحقت بالبنى التحتية وذلك لتقدير الاحتياجات الحقيقية لمرحلة إعادة الإعمار.

وأشار العمادي إلى أن قوانين الاستثمار في سورية “جيدة” إلا أن المشاريع تحتاج أيضا إلى تسهيل الإجراءات وتوفير البنى التحتية والكوادر البشرية المناسبة مع رفع الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب المفروضة على سورية.

أوضح عميد كلية إدارة الأعمال بالجامعة العربية الدولية الدكتور سليمان موصلي أن هدف المؤتمرعرض أوراق عمل تهم مرحلة إعادة البناء وتبرز أهمية البحث العلمي وقدرات الباحثين الموجودين في الجامعة تمهيدا لمشاركات أوسع في مؤتمرات علمية أخرى.

من جانبه لفت الدكتور مروان الزبيبي عميد البحث العلمي والدراسات العليا في الجامعة العربية الدولية إلى أن الجامعة نشرت خلال السنوات الثلاث الماضية أكثر من 38 بحثا اهتم بعضها بموضوع إعادة البناء والإعمار وذلك في إطار اهتمامها وتشجيعها للبحث العلمي التطبيقي.

بدوره وصف رئيس هيئة الأوراق والأسواق المالية السورية الدكتور عابد فضلية المؤتمر بمؤشر لتعافي الاقتصاد وخروجه إلى مرحلة جديدة تمهيدا لإعادة الإعمار حيث بدا المفكرون والمستثمرون والأكاديميون بوضع خطة مفاهيم واستراتيجيات تساعد في تسريع اعادة الاعمار والتقليل من الخسائر التي سببتها الحرب الظالمة.

ولفت فضلية إلى أن “المغتربين السوريين ينتظرون الفرصة المناسبة للعودة إلى بلدهم والاستثمار فيها والبدء بجميع أنواع المشروعات والإعمار والبناء”.

حضر المؤتمر وزيرا التعليم العالي الدكتور عاطف نداف والمالية الدكتور مأمون حمدان وخبراء واختصاصيون وطلاب.

 

#شارك