اللجاة , على قائمة السجل العالمي للمحميات الطبيعية لدى اليونسكو


2010-04-22 15:57:44

 .. انتهى فريق العمل الوطني العامل في محمية اللجاة بمحافظة السويداء من أعمال ترسيم حدود المحمية التي تم اختيارها كأول محمية إنسان ومحيط حيوي في سورية والتي أصبحت على قائمة السجل العالمي للمحميات الطبيعية لدى اليونسكو.

وقال المهندس نزيه عماشة رئيس دائرة الحراج في مديرية زراعة السويداء ورئيس فريق العمل إن أعمال الترسيم الأساسي لحدود المحمية تمت بالتعاون مع فريق العمل الوطني في محمية أبو قبيس بحماة وجرى وضع مسودة مخطط جي بي أس للمحمية على مساحة تبلغ 2400 هكتار مع تحديد النقاط التي ستجري دراستها داخل المحمية لافتاً إلى أن تلك النقاط قابلة للتعديل وفقاً لظروف دراسة المحمية .

وأوضح عماشة أن الهدف من عملية ترسيم حدود المحمية هو حصر المنطقة الواجب دراستها والتي ستتركز عليها عمليات البحث العلمي وحمايتها بشكل كامل من التعديات انطلاقاً من أهمية حماية الموارد الطبيعية ومكونات التنوع الحيوي بحيث يكون استخدامها مستديماً في كل المواقع الطبيعية مشيراً إلى تنفيذ برجين للمراقبة في قريتي مجادل وصميد الواقعتين ضمن حدود المحمية.

وبين رئيس دائرة الحراج بالسويداء إنه تم أيضاً تصنيف وتوثيق 42 نوعاً من الطيور ضمن المحمية بالتعاون مع خبراء اللجنة الملكية البريطانية لحماية الطبيعة لافتا إلى أن فريق العمل الوطني بالمحمية يقوم حالياً بدراسة الفلور النباتية الموجودة بالمحمية و تصنيفها نباتياً وذلك في إطار نشاطات مشروع خطة التنوع الحيوي لدائرة الحراج .

واشار إلى ان العمل يتركز في هذه الفترة على وضع خطة للسياحة البيئية وإعداد الدراسات الاجتماعية والأثرية والسياحية من قبل فريق العمل الوطني للمحمية المكون من 8 أعضاء من المهندسين الزراعيين والفنيين بمشاركة المجتمع المحلي الذي كان له دور في الوصول إلى تبني اليونسكو لترشيح سورية لمحمية اللجاة لتكون واحدة من الشبكة العالمية لهذا النوع من المحميات من أصل 26 محمية طبيعية أعلنتها سورية إضافة للدور الهام للتعاون بين مديريتي شؤون البيئة والزراعة ومديرية الموارد الطبيعية في محافظة السويداء مع الهيئة العامة لشؤون البيئة ووزارتي الإدارة المحلية والزراعة والاصلاح الزراعي .

بدوره أشار المهندس رفعت خضر معاون مدير شؤون البيئة بالسويداء إلى أن خصوصية اللجاة تنبع من تضاريسها الوعرة والمتنوعة ومن الشقوق والجروف والأحواض الحادة و المنخفضة والجروف الصخرية و الصدوع والانكسارات التي خلفتها المقذوفات البركانية ومن تربتها البركانية الغنية بالمواد المعدنية ولونها الذي يعكس لون الصخر الذي تشكلت منه ووقوعها في بيئة متوسطية شبه جافة وغناها بالمياه الجوفية المعدنية وبالصبات البازلتية التي تعود إلى العصر الجيولوجي الثالث و الرابع والمخلفات الأثرية التي حافظت على وضعها.

من جهته بين المهندس نايف السنيح رئيس دائرة الاقتصاد الزراعي في مديرية زراعة السويداء أن محمية اللجاة تتيح فرصاً تربوية لشرح أهمية الحيوانات والنباتات في الحياة والاقتصاد المحليين بالإضافة إلى الاعتماد المتبادل بين التنوع الثقافي والبيولوجي مشيراً إلى غنى المحمية بالأشجار الحراجية التي تأقلمت مع طبيعتها الصعبة و تغلغلت جذورها بين صخور اللجاة كالبطم الأطلسي واللوز البري والسويد إضافةً إلى النباتات العشبية العديدة الحولية كالخرنيبة والعاقول والقطرب والنفل النجمي والبنفسجي والخرشوف والنباتات الطبية كالبابونج والزعتر البري والهندباء والرعوية كالشنان والقيصوم والشيح الموثقة لدى دائرة التنوع في مديرية الموارد الطبيعية بالسويداء إلى جانب تميز المحمية بحياة برية غنية تضم أنواعاً من الطيور المستوطنة كالدوري و الحسون والحجل و الفري و الباشق و المهاجرة كالسمان و المطواق و الوروار و الزرعي و البط واللقلق و السنونو و الترغل وحيوانات برية ثدية كالضبع و ابن آوى و الغريري والسنجاب الرمادي و النمس ابن عرس والزواحف كالأفعى و الضب و العضاءة و السحالي و السلاحف .

وكانت المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو قد تبنت في 13 /2 / 2009 محمية اللجاة كأول محمية إنسان ومحيط حيوي في سورية لتكون واحدة من الشبكة العالمية لهذا النوع من المحميات بعد أن وافقت اللجنة الاستشارية الفنية العلمية ومجلس التنسيق العالمي لليونسكو بالإجماع على هذا القرار كما اختارت اللجنة الدولية لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابعة لليونسكو في اجتماعها الحادي والعشرين في كوريا الجنوبية خلال الفترة من25 - 30 أيار الماضي محمية اللجاة السورية من بين عشرين محمية طبيعية لكي تضاف إلى السجل العالمي للمحميات الطبيعية لدى اليونسكو.

 .. انتهى فريق العمل الوطني العامل في محمية اللجاة بمحافظة السويداء من أعمال ترسيم حدود المحمية التي تم اختيارها كأول محمية إنسان ومحيط حيوي في سورية والتي أصبحت على قائمة السجل العالمي للمحميات الطبيعية لدى اليونسكو.

وقال المهندس نزيه عماشة رئيس دائرة الحراج في مديرية زراعة السويداء ورئيس فريق العمل إن أعمال الترسيم الأساسي لحدود المحمية تمت بالتعاون مع فريق العمل الوطني في محمية أبو قبيس بحماة وجرى وضع مسودة مخطط جي بي أس للمحمية على مساحة تبلغ 2400 هكتار مع تحديد النقاط التي ستجري دراستها داخل المحمية لافتاً إلى أن تلك النقاط قابلة للتعديل وفقاً لظروف دراسة المحمية .

وأوضح عماشة أن الهدف من عملية ترسيم حدود المحمية هو حصر المنطقة الواجب دراستها والتي ستتركز عليها عمليات البحث العلمي وحمايتها بشكل كامل من التعديات انطلاقاً من أهمية حماية الموارد الطبيعية ومكونات التنوع الحيوي بحيث يكون استخدامها مستديماً في كل المواقع الطبيعية مشيراً إلى تنفيذ برجين للمراقبة في قريتي مجادل وصميد الواقعتين ضمن حدود المحمية.

وبين رئيس دائرة الحراج بالسويداء إنه تم أيضاً تصنيف وتوثيق 42 نوعاً من الطيور ضمن المحمية بالتعاون مع خبراء اللجنة الملكية البريطانية لحماية الطبيعة لافتا إلى أن فريق العمل الوطني بالمحمية يقوم حالياً بدراسة الفلور النباتية الموجودة بالمحمية و تصنيفها نباتياً وذلك في إطار نشاطات مشروع خطة التنوع الحيوي لدائرة الحراج .

واشار إلى ان العمل يتركز في هذه الفترة على وضع خطة للسياحة البيئية وإعداد الدراسات الاجتماعية والأثرية والسياحية من قبل فريق العمل الوطني للمحمية المكون من 8 أعضاء من المهندسين الزراعيين والفنيين بمشاركة المجتمع المحلي الذي كان له دور في الوصول إلى تبني اليونسكو لترشيح سورية لمحمية اللجاة لتكون واحدة من الشبكة العالمية لهذا النوع من المحميات من أصل 26 محمية طبيعية أعلنتها سورية إضافة للدور الهام للتعاون بين مديريتي شؤون البيئة والزراعة ومديرية الموارد الطبيعية في محافظة السويداء مع الهيئة العامة لشؤون البيئة ووزارتي الإدارة المحلية والزراعة والاصلاح الزراعي .

بدوره أشار المهندس رفعت خضر معاون مدير شؤون البيئة بالسويداء إلى أن خصوصية اللجاة تنبع من تضاريسها الوعرة والمتنوعة ومن الشقوق والجروف والأحواض الحادة و المنخفضة والجروف الصخرية و الصدوع والانكسارات التي خلفتها المقذوفات البركانية ومن تربتها البركانية الغنية بالمواد المعدنية ولونها الذي يعكس لون الصخر الذي تشكلت منه ووقوعها في بيئة متوسطية شبه جافة وغناها بالمياه الجوفية المعدنية وبالصبات البازلتية التي تعود إلى العصر الجيولوجي الثالث و الرابع والمخلفات الأثرية التي حافظت على وضعها.

من جهته بين المهندس نايف السنيح رئيس دائرة الاقتصاد الزراعي في مديرية زراعة السويداء أن محمية اللجاة تتيح فرصاً تربوية لشرح أهمية الحيوانات والنباتات في الحياة والاقتصاد المحليين بالإضافة إلى الاعتماد المتبادل بين التنوع الثقافي والبيولوجي مشيراً إلى غنى المحمية بالأشجار الحراجية التي تأقلمت مع طبيعتها الصعبة و تغلغلت جذورها بين صخور اللجاة كالبطم الأطلسي واللوز البري والسويد إضافةً إلى النباتات العشبية العديدة الحولية كالخرنيبة والعاقول والقطرب والنفل النجمي والبنفسجي والخرشوف والنباتات الطبية كالبابونج والزعتر البري والهندباء والرعوية كالشنان والقيصوم والشيح الموثقة لدى دائرة التنوع في مديرية الموارد الطبيعية بالسويداء إلى جانب تميز المحمية بحياة برية غنية تضم أنواعاً من الطيور المستوطنة كالدوري و الحسون والحجل و الفري و الباشق و المهاجرة كالسمان و المطواق و الوروار و الزرعي و البط واللقلق و السنونو و الترغل وحيوانات برية ثدية كالضبع و ابن آوى و الغريري والسنجاب الرمادي و النمس ابن عرس والزواحف كالأفعى و الضب و العضاءة و السحالي و السلاحف .

وكانت المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم اليونسكو قد تبنت في 13 /2 / 2009 محمية اللجاة كأول محمية إنسان ومحيط حيوي في سورية لتكون واحدة من الشبكة العالمية لهذا النوع من المحميات بعد أن وافقت اللجنة الاستشارية الفنية العلمية ومجلس التنسيق العالمي لليونسكو بالإجماع على هذا القرار كما اختارت اللجنة الدولية لبرنامج الإنسان والمحيط الحيوي التابعة لليونسكو في اجتماعها الحادي والعشرين في كوريا الجنوبية خلال الفترة من25 - 30 أيار الماضي محمية اللجاة السورية من بين عشرين محمية طبيعية لكي تضاف إلى السجل العالمي للمحميات الطبيعية لدى اليونسكو.


المصدر:
http://www.ortas.gov.sy/index.php/app/forum/php/banner/argement1.pcastuces.com/banner/index.php?d=20&id=59325

Copyright © 2008, All rights reserved - Powered by Platinum Inc