فجر إبراهيم... هل يخرج الزير من البير؟

2019-01-11 21:51:59

فجر إبراهيم... هل يخرج الزير من البير؟

أحمد بدران

لم يلاق مدرب وطني أو أجنبى سخطا كما لاقاه الألماني شتانغه فالمدرب الذي يمتلك بيده فريقاً عناصره من الأفضل على مستوى آسيا بدى بقيادته باهتا عليلا ليس لأنه أصيب بالعين بل لأن المدرب بدا كفيفا عما يجري في الملعب.

فبعد مباراتين في نهائيات آسيا ٢٠١٩ أولاها تعادل سلبي مع فلسطين وخسارةثقيلة أمام الأردن 2/0.

ورغم تبريره لما جرى مع فلسطين لكن ما جرى مع الأردن لا تفسير له وكنا نتوقع أن يلعب شتانغه دور شامبليون عندما اكتشف الكتابة الهيروغليفية لكن شتانغه بدأ كأنه لا يقرأ و لا يكتب...

لذلك تعرض لانتقادات لا مثيل لها على وسائل الإعلام الرسمية والخاصة وعلى وسائل التواصل الاجتماعي فكان قرار إقالته صدى للشعور الجماهيري العارم بخيبة امل من قيادته لجيل من اللاعبين هو ربما الأفضل منذ مطلع القرن..

إن فشل شتانغه سيعزز الثقة أكثر بالمدرب الوطني وخياراته لذلك جاء القرار بتكليف المدرب فجر إبراهيم بقيادة المنتخب استعدادا لمباراته مع استراليا حيث لا يُخرج نسور قاسيون من عنق الزجاجة سوى الفوز فهل يتحقق مع فجر إبراهيم ما عجز عنه شتانغه ويعيد الفرحة للجمهور السوري العريض وهل سيكون من سيخرج الزير من البير؟

وقبل ركوبه الطائرة متجها إلى مدينة العين الإماراتية للإشراف على منتخبنا الذي سيواجه استراليا في الخامس عشر من الشهر الحالي في مباراة مصيرية أعرب المدرب فجر عن تفاؤله بإعادة الأمور إلى نصابها قائلا : منتخبنا لم يكن موفقا ويجب أن نعالج ذلك و الحالة النفسية مهمة جدا خاصة أن المنتخب تحت عبء توقعات الجمهور له بالوصول لادوار متقدمة في النهائيات الآسيوية واتمنى ان يتم إصلاح الخلل عبر مباراة استراليا حيث لا ينفع الا الفوز عليها.

وفجر إبراهيم من مواليد ريف دمشق 1964/6/22 لعب مدافعا في نادي الوحدة والمنتخب الوطني ودرب منتخب سورية وفرق الوحدة والشرطة ودهوك والميناء ويحمل شهادات تدريب  A B C  الآسيوية إضافة إلى شهادة مدرب محترف من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وهو محاضر آسيوي للدورات من الفئة A.

آمالنا كبيرة بأن يتجاوز منتخبنا مباراتيه السابقتين ويحقق الفوز على استراليا رغم وعورة الدرب.

وبكل الاحوال فإن ما جرى للمنتخب ليس مقبولا ولا معقولا ولا يجب أن يمر دون محاسبة لمن كان واي كان......

#شارك