أضرار قطاع الكهرباء في درعا بلغت أكثر من 18 مليار ليرة

2018-10-11 10:21:20

بيّنت مصادر في وزارة الكهرباء أن العمل جار لإعادة تأهيل المحطات الكهربائية التي تضررت خلال سنوات الأزمة، مشيرة إلى نسبة الأضرار التي لحقت بمشاريع المنظومة الكهربائية في محافظة درعا خلال سنوات الأزمة الماضية والتي بلغت حوالي 60% وحالياً يتمّ العمل لتنفيذ مشاريع استراتيجية بهدف زيادة الطاقة الكهربائية، وإعادة تأهيل وصيانة المحطات الكهربائية المتضررة بفعل الإرهاب ليتمّ وضعها بالخدمة خلال فترة زمنية أقصاها شهر.

و أكد المهندس غسان الزامل مدير عام شركة كهرباء محافظة درعا أن ورشات الصيانة في الشركة والمناطق والبلدات ومنذ تحرير كامل محافظة درعا من الإرهابيين تقوم بالعمل وبوتيرة عالية لإعادة التيار الكهربائي لكلّ المناطق والبلدات والتجمعات السكانية بمحافظة درعا بعد تعرض الشبكة الكهربائية في جميع تلك المناطق والتي كانت خارج السيطرة للكثير من الأضرار وعمليات التخريب والسرقة للمحولات والكوابل والمحطات وغيرها، مبيناً أنّ نسبة حجم الأضرار والخسائر التي لحقت بمشاريع المنظومة الكهربائية في محافظة درعا بلغت قيمتها المادية بنحو 18 مليار ليرة.‏

وأضاف الزامل أنه تمّ تأهيل قسمي الـ 20 و 66 كيلو فولط لمحولتي الشيخ مسكين وخربة غزالة، بينما سيتم استكمال إعادة تأهيل قسم 230 فولط خلال المرحلة القادمة، بالإضافة لتركيب محولة باستطاعة 400 كيلو فولط في بلدة المسيفرة ومركز تحويل استطاعة 400 كيلو فولط أيضاً في بلدة الجيزة، ووضع مراكز تحويل أخرى باستطاعات مختلفة في عدة بلدات وقرى بالمحافظة، مبيناً أنه بالنسبة لمطالب المواطنين لإعطائهم عدادات وكوابل بدل التي تمّ سرقتها وتخريبها ستقوم الشركة بإعطاء المشتركين كوابل جديدة مجاناً بدل الكوابل القديمة التي تمّ سرقتها وتصررها بينما يقوم المشترك بتحمل قيمة العداد وتتمّ عملية تمديد الكوابل وتركيب العدادات للمواطنين بعد أن يقوموا بدفع ثلثي المبلغ المترتب عليهم من قيمة الفواتير السابقة المتراكمة عليهم خلال سنوات الأزمة ولم يقوموا بسدادها حتى تاريخه، مشيراً إلى أنّه حتى الآن تمّ إعادة التيار الكهربائي وبنسب مختلفة لأكثر من 50 بلدة وقرية بالتعاون مع الأهالي من خلال المشاركة والتعاون مع ورشات الصيانة بالعمل التطوعي تمثلت بحفر الجور وتجهيزها للأعمدة الكهربائية ومدّ الأسلاك وغيرها من الأعمال الأخرى بهدف الإسراع لإيصال التيار الكهربائي لمنازلهم.‏

#شارك