إدلب والنفخ بالجسد الميت!

2019-01-20 11:41:01

استفزازات الإرهابيين في محافظة إدلب شهدت مؤخراً تصاعداً ملحوظاً، من خلال خروقاتهم المتكررة لاتفاق خفض التصعيد، والاعتداء على مواقع الجيش العربي السوري الذي يرد عليها بالشكل المناسب، هذه الاستفزازات لم تكن حاصلة لولا أوامر النظام التركي لهم، من أجل تصعيد الموقف في سياق زعزعة استقرار الأوضاع في سورية، تلك السياسة التي امتهنها نظام رجب أردوغان منذ بدء الحرب الإرهابية على سورية.
ولم تكتفِ تلك التنظيمات الإرهابية المدعومة تركياً ومن بعض دول الخليج بخرق اتفاق خفض التصعيد فحسب، بل تجاوزته إلى التحضير لهجوم كيميائي بمواد سامة لاستخدامها ضد المدنيين ووحدات الجيش العربي السوري، الأمر الذي كشفه مصدر روسي، وأكد أن الإرهابيين يحضرون لهجوم كيميائي في منطقة معرة النعمان بمحافظة إدلب، ويعملون على تخزين مواد كيميائية سامة في عدة مستودعات بمحافظتي إدلب وأقصى ريف اللاذقية الشمالي.
هذا الأمر يشير بوضوح إلى أن محور العدوان على الدولة السورية مستمر بسياساته «القذرة» نفسها بحق الشعب السوري، رغم ما حققه هذا الشعب بجيشه وقيادته من صمود أسطوري وتضحيات جسام على مدى عمر الحرب الإرهابية على سورية، ليحقق النصر تلو النصر على الإرهاب وداعميه في الميادين كافة.
هي حلقة جديدة يريد رعاة الإرهاب استخدامها، في محاولة منهم لبث الروح مجدداً في جسد إرهابهم المندحر تحت أقدام الجيش العربي السوري وحلفاء سورية الأوفياء، فالنظام التركي ورغم أنه طرف في اتفاقات أستانا، إلا أنه يصر على أن يكون راعياً للإرهاب والإرهابيين في سورية والمنطقة، من خلال سياساته التي خبرها القاصي والداني أن رعاية الإرهاب تشكل أولى أولوياتها.
تصريح روسي جديد يشير إلى ضرورة القضاء بشكل نهائي على الإرهاب في سورية، وخاصة في محافظة إدلب، وبسط سلطة الدولة على جميع أراضيها وعودة مناطق شرق الفرات إلى سلطة الدولة، والذي جاء على لسان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بالأمس يؤكد المؤكد أن الجغرافيا السورية غير قابلة للمساومة، وأن كل شبر من الأرض السورية سيعود عاجلاً أم آجلاً إلى سلطة الدولة السورية.
القضاء على الإرهاب بشكل نهائي هو هدف الدولة السورية وقيادتها وجيشها، وعلى العالم أجمع، وخاصة رعاة الإرهاب أن يدرك أن سورية لن تترك بؤرة إرهابية أو قوة احتلال على أي بقعة جغرافية من سورية إلا سيتم تطهيرها حرباً أو سلماً.

أديب رضوان

#شارك