ولادة أول طفل عن طريق نقل رحم من متبرعة متوفية

2018-12-05 11:56:19

 سجل العالم ولادة أول طفلة من أم خضعت لعملية زراعة رحم متبرع بها من امرأة ميتة في إجراء طبي عالمي.

ووُلدت الطفلة "المعجزة" في البرازيل بوزن 2.7 كغم تقريباً، في ديسمبر من العام الماضي، من امرأة يبلغ عمرها 32 عاماً في البرازيل.

وشكلت هذه الولادة علامة فارقة هائلة في مجال الخصوبة، خاصة أنها تقدم أملاً كبيراً لآلاف النساء المصابات بالعقم، وفقا للعلماء.

وأجريت 11 عملية ولادة من أرحام متبرعين أحياء، ولكن هذا الإجراء لم ينجح عند استخدام رحم امرأة متوفاة.

وفي العملية الرائدة التي استغرقت 11 ساعة، زرع الأطباء رحماً تعود لأم تبلغ من العمر 45 عاماً، توفيت بعد إصابتها بسكتة دماغية. وقد تبرعت بقلبها وكبدها وكليتيها أيضاً.

وأمضت المرأة الخاضعة للعملية يومين في العناية المركزة، وأعطيت أدوية مضادة للمناعة، لمنع جسدها من رفض العضو الجديد.

وبعد إجراء عملية زرع الرحم، شهدت المرأة (التي لم يكشف عن اسمها) أول تجربة لعملية الطمث بعد 37 يوماً، ثم تكرر الأمر بانتظام حتى أصبحت حاملاً بعد 7 أشهر.

وجُمدت بويضاتها قبل أن تتم عملية الزرع، وحملت المرأة في المحاولة الأولى لزراعة جنين مخصب من خلال التلقيح الصناعي. ووُلدت الطفلة بعملية قيصرية بعد 35 أسبوعاً و3 أيام، وبلغ طولها 45 سم.

وقال الدكتور داني إزينبيرغ، معد الدراسة: "إن الاعتماد على المتبرعين المتوفين يمكن أن يوسع إلى حد كبير إمكانية الوصول إلى علاج فعال. وكانت عمليات نقل الرحم الأولى من المتبرعين الأحياء علامة فارقة طبية، ومنحت العديد من النساء المصابات بالعقم إمكانية الولادة".

واستطرد موضحاً: "ومع ذلك، فإن الحاجة إلى متبرعة حية تعد قيداً رئيسا في ظل ندرة المانحات، ولكن أعداد الأشخاص الراغبين والملتزمين بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة، أكبر بكثير من أعداد المتبرعين الأحياء، ما يوفر عددا أكبر من الجهات المانحة المحتملة".

وتعيش المئات من النساء اللواتي يعاني من MRKH، بدون أرحام، ما يعني أنهن لا يستطعن الحمل بشكل طبيعي أو عن طريق التلقيح الصناعي وحده.

وبالنسبة لهن، فإن عملية زرع الرحم هي الخيار الوحيد، ولكن الإجراء لم يلق نجاحاً إلا في السنوات الأخيرة، مع 11 ولادة حية حتى الآن.

 

 

 

#شارك