قصائد متنوعة بلقاء أدبي ثلاثي في مكتبة الأسد الوطنية

2019-02-22 10:15:24

عكست القصائد التي ألقاها الشعراء المشاركون في لقاء أدبي أقامته مكتبة الأسد الوطنية طابع التنوع والاختلاف في الشعر السوري المعاصر فقدموا نصوصا تطرقت لأشكال الشعر كافة ولمضامين وطنية وإنسانية ووجدانية وذاتية.

الشاعرة ليندا إبراهيم ألقت مجموعة نصوص شعرية معتمدة على شكل التفعيلة والشطرين ركزت فيها على قيمة الشهادة وأهميتها إضافة إلى نصوص انسانية متنوعة كقولها في قصيدة ناسك التراب:

“كل نوم ..يسرج العمر و يمضي..

في حقول الريح ..يمضي..

متعبا مثل الكلام..

يزرع الوقت قناديل يمام”.

وألقى الشاعر جمال المصري عددا من نصوصه التي عبر فيها عن حبه الكبير للشام كرمز وطني جامع ملتزما بالوقع الموسيقي ثم أضاف نصوصا شعرية تعبر عن وجده وخلجاته وألمه كقوله في قصيدة في حضرة الوجد..

“لا أحسب الدفء يأتي من معاطفنا

يا معطف الصوف إن الدفء من جسدي

يا حضرة الروح مما أنت متعبة

من حرقة النار أم من فرقة الولد”.

وفي نصوصه ركز الشاعر صقر عليشي على مناح انسانية واجتماعية بأسلوب فني ركز فيه على الدلالة ولم يهمل الموسيقا فقال في قصيدة بعنوان حين وصلت..

“حين وصلت

كنت واقفا منتظرا

على الرصيف

نزلت من سيارة الأجرة

سلمت

ومن بعد مشينا

تحت مطر خفيف

ولم تكن معي مظلة

أذكر هذا جيدا”.

وعن اللقاء قال مدير عام مكتبة الأسد إياد مرشد: “ما نقوم به هو في غمرة تفعيل النشاط الثقافي بأنواعه وأشكاله المختلفة عبر انتقاءات لمبدعين سوريين وسوف يكون التركيز لاحقا على المواهب الشابة والإبداع الشبابي بكل أنواعه”.

#شارك