موسيقا تعبر الصمت… أمسية موسيقية بصرية

2018-11-08 15:16:01

 

قدمت الفرقة الوطنية للموسيقا العربية تجربتها الجديدة لتأتي سورية بامتياز في أمسية موسيقية بصرية حملت عنوان “موسيقا تعبر الصمت” كان نواتها إبداع الشباب السوري من خلال التأليف الموسيقي وتنفيذ الأفلام القصيرة الصامتة مرافقة للمقطوعات المقدمة. الأمسية التي هندسها مايسترو الفرقة عدنان فتح الله واستضافها مسرح المركز الوطني للفنون البصرية عرض فيها مجموعة من الأفلام القصيرة الصامتة نفذتها شركة “غالاتيا ميديا” بمرافقة موسيقا من تأليف موسيقيين شباب تعبر عن روح الأفلام المقدمة. وتضمنت الأمسية عرض عشرة أفلام صامتة بدأتها بافتتاحية موسيقية لفيلم “ملاك” تأليف المايسترو فتح الله وحمل الفيلم الثاني عنوان “حلم” للمؤلف مهدي المهدي الذي كان له مقطوعتان أيضا لأفلام “خريف وإلى حلب”. والمؤلف الموسيقي الشاب صهيب السمان عزفت الفرقة من تأليفه مقطوعتين لفيلمي “يارا وبائعة الكبريت” أما المؤلف الموسيقي المحترف كمال سكيكر فكانت له مقطوعة “تباين” ليقدم إبداعه في مقطوعتي “شام وتحية إلى الشهيد” في حين كان للإبداع الأنثوي الشاب مقطوعة للمؤلفة ليال وطفه لفيلم “نوارة”. وسعى المؤلفون الشباب إلى أن تتماهى موسيقاهم مع مضمون الأفلام المقدمة رغم التباين فيها من المغرق في الرمزية إلى التعبيري الشفاف الحالم إلى رمزية الحالة الوطنية ومضمونها السامي من الشهيد وعنفوان مدينتي دمشق وحلب. يذكر أن الفرقة الوطنية للموسيقا العربية تأسست منذ تأسيس المعهد العالي للموسيقا في دمشق عام 1990 غير أنه تمت إعادة هيكلتها على ما هي عليه اليوم لتتكون من سبعين عازفا ومغنيا عالي الاحتراف يعملون على كل أشكال وقوالب الموسيقا العربية الآلية منها والغنائية. أما المركز الوطني للفنون البصرية فيضم أكبر صالة عرض للفنون التشكيلية في الشرق الأوسط مساحتها نحو 1300 متر مربع نفذت بمواصفات تقانية عالمية وصالة أخرى بالمساحة نفسها خاصة بإقامة ورشات عمل لفنون التصوير والنحت والحفر المطبوع وفنون بصرية أخرى إضافة إلى مسرح يتسع لنحو ألف زائر يشهد فعاليات ثقافية مواكبة لنشاطات المراكز الأخرى.

#شارك