تهاوٍ جديد للعملة التركية وأردوغان عاجز عن تحقيق تعهداته الاقتصادية

2019-04-12 16:30:34

الأزمة الاقتصادية التركية في تصاعد مستمر جراء سياسات رئيس النظام التركي رجب طيب أردوغان الاقتصادية الرعناء وعجزه عن تحقيق تعهداته بإدخال اقتصاد البلاد في مرحلة تعاف ونهوض.

العملة التركية واصلت نزيفها وانخفضت خلال تعاملات بعدما سجلت الجلسة الماضية أدنى مستوى في أكثر من أسبوعين بعد هبوط صافي الاحتياطات الأجنبية لدى البنك المركزي التركي إلى 27.94 مليار دولار في الـ 5 من نيسان الجاري من 29.72 مليار دولار قبل أسبوع وسجلت انخفاضاً نسبته 0.79 بالمئة وفقاً لما أظهرته بيانات موقع بلومبرغ الأمريكي.

الركود الاقتصادي الذي تعانيه تركيا أكدته المؤسسات الدولية المتخصصة حيث وصل معدل التضخم إلى أكثر من 20 بالمئة ونسبة البطالة إلى أكثر من 11 بالمئة كما سجل مكتب الاحصاء التركي ارتفاعاً في أسعار المواد الغذائية بنسبة تفوق 30 بالمئة خلال الفترة الماضية.

نزيف العملة التركية أمر شديد الخطورة والعجز الراهن في ميزان التجارة الخارجية وإخفاق حكومة أردوغان في توسيع أسواق صادراتها الخارجية أكثر خطراً وضرراً في الأمد الطويل على مستقبل تركيا الاقتصادي وخاصة أنه ترافق مع أزمة ديون مستمرة في التفاقم ووصول معدل التضخم إلى مستويات قياسية ورفع فاتورة الاستيراد والدين الذي سيجري سداده بالدولار.

وضع التدهور الذي يعانيه الاقتصاد التركي وهبوط قيمة الليرة التركية هما انعكاس طبيعي لرعونة أردوغان التي أدخلت بلاده في سلسلة أزمات خارجية وداخلية ما حذا بالأتراك لتحويل مدخراتهم إلى عملات أجنبية ما ينبئ بتراجع الثقة بالعملة التركية وأدى إلى تناقص حجم العملة الصعبة في السوق التركية الأسبوع الماضي.

وتشهد تركيا تدهوراً كبيراً لعملتها بسبب الأوضاع السياسية والأمنية المتردية جراء الممارسات القمعية التي يمارسها نظام أردوغان بذريعة المحاولة الانقلابية في منتصف تموز 2016 والتي أدت إلى ارتدادات اقتصادية على البلاد بينها تراجع السياحة والاستثمارات وانخفاض الإيرادات من النقد الأجنبي بشكل خفض ثقة المستثمرين الأجانب بالاقتصاد التركي.

#شارك